الميرجهاني
202
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )
العترة الهاشمية الهادية المهدية أولئك هم خير البرية فهم الأئمة الطاهرون والعترة المعصومون والذرية الأكرمون والخلفاء الراشدون والكبراء الصديقون والأوصياء المنتجبون والأسباط المرضيون والهداة المهديون والغر الميامين من آل طه ويس وحجج الله على الأولين والآخرين واسمهم مكتوب على الأحجار وعلى أوراق الأشجار وعلى أجنحة الأطيار وعلى أبواب الجنة والنار وعلى العرش والأفلاك وعلى أجنحة الاملاك وعلى حجب الجلال وسرادقات العز والجمال وباسمهم تسبح الأطيار وتستغفر لشيعتهم الحيتان في لجج البحار وان الله لم يخلق أحدا الا واخذ عليه الاقرار بالوحدانية والولاية للذرية الزكية والبراءة من أعدائه وان العرش لم يستقر حتى كتب عليه بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله على ولى الله قوله رجح الموازين أي بالإمامة ترجح الموازين في القيمة واغدق المطر أي كثر قطره والهطل المطر المتفرق العظيم القطر وهمكت السماء أي دام مطرها والارح محركة والأريح توهج ريح الطيب وفاح المسك انتشرت رائحته ولكنت كخرست بكسر الكاف يقال لمن لا يقيم العربية لعجمة لسانه خصا مصدر خص خصا وخصوصا وأمره بين الكاف والنون أي هم عجيب أمر الله المكنون الذي ظهر بين الكاف والنون